New Star Marsafa

New Star Marsafa


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلبحـثدخول

شاطر | 
 

 من خطب الجمعة للشيخ عبدالمجيد دومة / بقلم محمد عابد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عابد

نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 695
العمر : 35
Personalized field :
وســـــــام :
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

مُساهمةموضوع: من خطب الجمعة للشيخ عبدالمجيد دومة / بقلم محمد عابد   السبت 26 أبريل 2008, 23:42

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العلمين نحمده كما يحمده حملة عرشه والملائكة و النبيون والصديقون والشهداء والصالحون واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير واشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين . آما بعد

فيا أيها المسلمون أوصيكم وإياي بتقوى الله فقد فاز المتقون

إن جميع الرسالات السابقة كانت محلية محدودة الزمان والمكان تستغرق جزءا من الزمن لا تتعداه من لدن نوح عليه السلام إلى عيسى عليه السلام

أما الرسالة الخاتمة فجاءة على غير ذلك خالفت جميع الرسالات السابقة امتدت طولا وعرضا وعمقا

· امتدت طولا فاستغرقت الزمن حتى قيام الساعة

· وامتدت عرضا فاستغرقت البشرية كلها

· وامتدت عمقا فتناولت كل ما يحتاج إليه البشرية في دينهم و دنياهم ومعاشهم ومعادهم.

وعن عالمية هذه الرسالة قال تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) الأنبياء (107)

وقال تعالى (( وما أرسلناك إلا كافة للناس وبشيرا ونذيرا)) سبأ (28)

وقال تعالى (( قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا )) الأعراف (158)



أحدثكم في هذه الخطبة عن الإخاء الإنساني واقصد بالإخاء الإنساني البشرى العام لان البشر جميعا أبناء رجل واحد وامرأة واحدة بنوتهم واحدة مشتركة ورحمهم واصله ولهذا قال تعالى (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منها رجالا كثيرا و نساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )) النساء (1)

والرسول صلى الله عليه وسلم كان يقر هذا المبدأ ويؤكد عليه فقد روى الإمام احمد في مسنده عن زيد بن أرقم أن رسول الله كان يقول دبر كل صلاة (( اللهم ربنا ورب كل شيء و مليكه أنا شهيد انك الله وحدك لا شريك لك . اللهم ربنا ورب كل شيء و مليكه أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك . اللهم ربنا ورب كل شيء و مليكه أنا شهيد أن العباد كلهم اخوة ))

ويقصد الرسول بهذه الأخوة الأخوة البشرية وليست الاخوة بين المسلمين فحسب أو العرب فحسب و إنما ذكر الجامع المشترك بينهم مهما اختلفت الأجناس والألوان والطبقات وهو العبودية لله.

بل أن الإسلام يرى أن كثرة أفراد البشرية وشعوبها وقبائلها ينبغي أن تكون مدعاة إلى التعارف والتعاون لا سببا في التناكر والفرقة والشقاق فقال تعالى (( يا أيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله اتقاكم )) الحجرات ( 13)

فلا داعي للتفاخر والتكبر إذ لا قيمة للإنسان إلا بالعمل الصالح المبنى على التقوى وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع (( أيها الناس إن ربكم واحد وان أباكم واحد لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لاحمر على اسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى أن أكرمكم عند الله اتقاكم )) رواه البيهقي

وقال (( الناس بنو آدم و أدم من تراب )) أبو داود و الترمزي

فمبدا المساواة الإنسانية الذي قرره الإسلام ونادى به أساسه أن الإسلام يحترم الإنسان ويكرمه من حيث هو إنسان من غير تفرقة بين عنصر وعنصر وقوم و قوم ولكنه اسقط كل أنواع التفرقة القبلية والعنصرية بل واسقط كل الاعتبارات التي قامت عليها كثير من المجتمعات قديما وحديثا .

بل إن الإسلام لم يسقط الإنسانية عن المخالفين للإسلام كما روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم (( قام لجنازة فقيل إنها جنازة يهودي فقال : أليست نفسا؟ ))

والإسلام حفظ لغير المسلمين كرامتهم الإنسانية وتنعموا بإنسانيتهم وحقوقهم كاملة في ظل هذا التشريع الحنيف وأسوق إليكم ما رواه أنس أنه قال : كنا عند عمر بن الخطاب إذ جاء رجل من آهل مصر فقال يا أمير المؤمنين هذا مقام العائذ بك قال : ومالك؟ قال: أجرى عمرو بن العاص الخيل بمصر فأقبلت فرسى فلما رآها الناس قام محمد بن عمرو بن العاص فقال فرسى ورب الكعبة فلما دنا منى عرفته فقلت فرسى ورب الكعبة . فقام إلى يضربني بسوطه ويقول خذها وأنا ابن الأكرمين . وبلغ ذلك عمرا أباه فحبسنى في السجن فافلت منه وهذا حين أتيتك فو الله مازاد عمر على إلا أن قال له اجلس. ثم كتب إلى عمرو : إذا جاءك كتابي هذا فاقبل واقبل معك بابنك محمد وقال للمصري أقم حتى يأتيك . فدعا عمرو وابنه وسأله . أأحدث حدثا؟ أجنيت جناية؟ قال لا. قال فما بال عمر يكتب فيك ؟ فقدم على عمر . قال انس : فوالله أنا عند عمر إذ نحن بعمرو قد اقبل في إزار ورداء فجعل عمر يلتفت هل يرى ابنه؟ فإذا هو خلف أبيه فقال أين المصري ؟ قال : ها أنا ذا . قال دونك الدرة فاضرب بها ابن الأكرمين فضربه حتى إذا أثخنه ونحن نشتهى أن يضربه فلم ينزع حتى أحببنا أن ينزع من كثرة ما ضربه وعمر يقول اضرب ابن الأكرمين . ثم قال اجلها على صلعة عمرو فوالله ما ضربك إلا بسلطانه . قال يا أمير المؤمنين قد استوفيت واشتفيت وقال يا أمير المؤمنين قد ضربت من ضربني . قال أما والله لو ضربته ما حلنا بينك وبينه حتى تكون أنت الذي تدعه. ثم قال قولة التاريخية أيا عمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟ فجعل يعتذر ويقول إني لم اشعر بهذا ثم التفت عمر إلى المصري وقال انصرف راشدا فان رابك ريب فاكتب إلي.

هذه عدالة الإسلام حينما حكم الأرض أما إذا نظرت إلى الواقع الذي تعيشه الآمة الآن وتأملت القرصنة الأمريكية تجد أنها دولة دموية لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة وحياتهم حافلة بالظلم ولاضطهاد فما قامت دولتهم إلا على إبادة الهنود الحمر وادعوا انهم سيحررون العراق من ظلم صدام فلم نجد منهم إلا انتهاكا للأعراض ونهبا للثروات وتدميرا للعمران أهذه هي الديمقراطية؟ أم تلك هي الحرية التي يدعونها ؟ وهم أدعياء على حقوق الإنسان وأدعياء الرحمة بالحيوان ينشئون مستشفيات لعلاج القطط والكلاب ويبيدون المسلمون في كل مكان بل تجد الذين يتنافسون على مقعد الرئاسة الأمريكية يعطون عهودهم بأنهم مسئولون عن أمن إسرائيل تلكم الغدة السرطانية التي تنخر في جسد الأمة ورأيتم ما يحدث لأهل فلسطين وما حدث لأهل غزة وغيرها من البلدان الإسلامية تحت سمع وبصر العالم كله .

والقران الكريم يبين لنا حقيقة اليهود والنصارى ويبين لنا حقدهم وكراهيتهم المستمرة لهذه الأمة حيث قال الله تعالى (( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )) البقرة (120)

وقال تعالى (( ود كثير من أهل الكتب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من بعد ما تبين لهم الحق )) البقرة (109)

وقال تعالى ولا يزالون يقتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا )) البقرة (217)

وصدق الشاعر حينما قال مفرقا بين عدل الإسلام وظلم أعدائه للمسلمين :

ملكنا فكان العدل منا سجية فلما ملكتم سال بالدم ابطح
وحللتم قتل الأسارى وطالما غدونا على الأسرى نمن ونصفح



فحسبكم هذا التفاوت بيننا وكل إناء بالذي فيه ينضح



تأمل يا آخى معي ميزان العدالة الإسلامية الذي لا يفرق بين المؤيدين والمعارضين استجابة لقول الله عز وجل (( ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )) المائدة (Cool فإذا حدث مقاضاة بين اثنين وكان أحدهما اتقى من الأخر أو كان أحدهما مسلما والأخر يهوديا أو نصرانيا فلا اعتبار لشيء من ذلك أمام القضاء واليكم الأمثلة .

ففي عهد أمير المؤمنين على بن آبي طالب سقط منه درعه فالتقطها نصراني فعرفها على رضى الله عنه فقال له هذه درعي فأنكر الرجل وادعى أنها درعه فقال أمير المؤمنين للنصراني بيني وبينك القضاء وذهبا إلى القاضي تشريح وبعد الاستماع إلى الخصمين طلب القاضي من أمير المؤمنين بينة أي شهودا فلم يكن عنده شهود فما كان من القاضي إلا أن حكم للرجل النصراني بالدرع ودهش النصراني لهذا الحكم الذي لم يكن يتوقعه فقال : اشهد أن هذه أحكام أنبياء – أمير المؤمنين يذهب معي إلى قاضيه فيحكم لي عليه وهو يعلم انه لا يكذب ؟

فإني اشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله - الدرع درعك يا أمير المؤمنين سقط منك فأخذتها . فقال له على رضى الله عنه : أما وقد أسلمت فهي لك .

لي أن أتسائل أي نظام سياسي في الدنيا يعامل رئيس الدولة كما يعامل أي واحد من الرعية غير الإسلام ؟

وفى عهد عمر بن الخطاب شكا يهودي عليا فلما مثلا بين يدي عمر بن الخطاب حاطب عمر اليهودي باسمه وخاطب عليا بكنيته فقال له يا أبا الحسن حسب عادته في الخطاب فظهر اثر الغضب على وجه على فقال له عمر أكرهت أن يكون خصمك يهوديا وان تمثل معه أمام القضاء وعلى قدم المساواة ؟ فقال على ولكنني غضبت لأنك لم تسو بيني وبينه ففضلتني عليه في الخطاب فخاطبته باسمه وخاطبتني بكنيتي .

هذا هو ميزان الإسلام وما اجمل ما كتبه عمر بن الخطاب إلى موسى الأشعرى في رسالة القضاء (( آس بين الناس في وجهك وعدلك ومجلسك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييأس ضعيف في عدلك )) وكتب إلى الخليفة من بعده (( اجعل الناس عندك سواء لا تبال على من وجب الحق عليه ثم لا تأخذك في الله لومة لائم وإياك والأثرة والمحاباة فيما ولاك الله ))

أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه:----------------------

الخطبة الثانية :-------

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين المعتدين واشهد أن لا اله إلا الله ولى الصالحين واشهد أن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين . أما بعد :-----

فأوصيكم و إياي بتقوى الله فقد فاز المتقون وقد قال الله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون ))

تأمل معي يا آخى عدالة القانون الإسلامي حينما تقاول أبو ذر الغفارى وعبد اسود في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم فاحتد أبو ذر على العبد وقال له يا بن السوداء فغضب النبي وقال : أعيرته بأمه ؟ انك امرؤ فيك جاهلية . ثم قال طف الصاع طف الصاع ليس لابن البيضاء على ابن السوداء فضل إلا بالتقوى . فوضع أبو ذر خده على الأرض وقال للأسود قم فطأ خدي لعل ذلك يكون كفارة لما قلت . فلا تمايز بين لون و آخر وان كان المجتمع يعد سواد اللون نقا وضعة .

وانظر آخي الحبيب إلى حادثة السرقة التي وقعت من القرشية المخزومية فاستحقت آن يقام عليها الحد (قطع اليد) فحاول الصحابة أن يشفعوا فيها أسامة بن زيد الحب ابن الحب وكان ذا منزلة كبيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فيها أسامة فغضب رسول الله غضبته التاريخية المعروفة وقال كلمته التي خلدها التاريخ (( إنما هلك من كان قبلكم انهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد فوالله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها )) قانون لا محسوبية في تنفيذه ولو كان من يطبق عليه القانون بنت رسول الله .

وتبلغ العدالة لذلك أسمى درجاتها حينما يشكو أحد الرعية الوالي وحدث ذلك في عهد عمر بن الخطاب حينما قال عمرو بن العاص لرجل من (تجيب) يا منافق فقال و الله ما نافقت منذ أسلمت ولا اغسل رأسا ولا ادهنه حتى آتى عمر . فآتي عمر فقال :/ يا أمير المؤمنين إن عمرا نفقنى ووالله ما نافقت منذ أسلمت فكتب عمر إلى عمرو وكان إذا غضب عليه سماه العاصي ابن العاص : آما بعد فان فلانا التحينى ذكر انك نفقته وقد آمرته إن أقام عليك شاهدين يضربك أربعين أو قال سبعين . فقام فقال انشد الله رجلا سمع عمرا تفقنى إلا قام فشهد فقام عامة المسجد فقال له ويحك أتريد أن تضرب الأمير ؟ عرض عليه الأمر فقال لو ملأت لي هذا المكان ما قبلت . فقال له حنثمة أتريد أن تضربه فقال : ما أرى لعمر ها هنا طاعة فلما ولى قال عمرو ردوه فامكنه من السوط وجلس بين يديه فقال : أتقدر أن تمتنع عنى بسلطانك ؟ قال لا فامض لما أمرت به. قال فإني عفوت عنك .

هذه هي العدالة الإسلامية المنشودة التي تجعل الراعي والرعية أمام القانون سواء .

هذه أمثلة خلدها التاريخ وكانوا فخرا للحكام والمحكومين حينما جعلوا دستورهم القرآن والسنة وهذا قليل من كثير سطرته كتب التاريخ الإسلامي .

والله اسأل أن ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا وان يزيدنا علما ...... ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤف رحيم ... اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين .... اللهم اعز الإسلام وانصر المسلمين اللهم انصر إخواننا المجاهدين في كل مكان .... اللهم عليك بأعدائنا أعداء الدين اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا ................

ربا أتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .

و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...............









المراجع :---------------





1- الخصائص العامة للإسلام د يوسف القرضاوى

2- فتح مصر د جمال عبدا لهادى

3- عروبة مصر وإسلاميتها د عمر عبد الله الخطيب

من حسنات حق الدم

4- حرية الاعتقاد د عبد الله ناصح علوان

5-الحقوق الإنسانية بين د محمد المختار المهدى

الشريعة الإسلامية

والشريعة الدولية

6- عظمة الإسلام د محمد عطية الابراشى

7- عظمة الرسول د محمد عطية الابراشى

8- حطب الشيخ محمد الغزالي

9- مدرسة الدعاة د عبد الله ناصح علوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://marsafa.yoo7.com
Abu Mohanad
AdminAdmin
avatar

عدد الرسائل : 2931
العمر : 39
Personalized field :
وســـــــام :
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: من خطب الجمعة للشيخ عبدالمجيد دومة / بقلم محمد عابد   الأحد 27 أبريل 2008, 05:07

الله الله على حمال الكلمات والله على الخطبة وما بها من دروس وعبر
مجهود جبار من الاخ الغالى / محمد يستحق عليه كل الشكر والتقدير
ولن ننسى ان نشكر شيخنا الجليل الشيخ " عبد المجيد دومة " على تلك الخطبة وعلى السماح لنا والانفراد لمنتدى مرصفا لعرضها هنا لتكون فى مكانها الصحيح .
نتمنى المزيد منك شيخنا الجليل واتمنى منك أخى محمد المزيد من تلك الموضوعات التى تليق بمنتدى مرصفا والتى تليق بأن نضعها فى مكانها الصحيح فلدينا من الاساتذة والعلماء والمفكرين والشعراء ... لدينا نماذج عظيمة " والعظمة لله سبحانة وتعالى " نماذج لا بد ان نضع لها مكانا بيننا لتظل اعمالهم خالدة معنا ونظل نتفاعل معها نتأثر بها ونؤثر فيهم ليشاركونا تحيات هذا المستقبل بكل ما يحمل من مخاطر وعقبات وصعاب
اتمنى من شيخنا الجليل ان يكتب خطبة عن الزواج للشباب والشابات للرجال والنساء اب أو ام عم او خال الكل
خطبة نعود معها لتعاليم ديننا ونتعرف على الفارق الشاسع الذى حدث بين الماضى والحاضر بين السهل والمستحيل
جزاكم الله كل الخير عنا وعن الاسلاتم ووفقكم الله ودائماً مزيد من الاعمال المتألقة والخطب المنبرية المتميزة
شكر خاص لك أخى محمد
مع تحيات
إدارة المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://marsafa.yoo7.com
محمد عابد

نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 695
العمر : 35
Personalized field :
وســـــــام :
تاريخ التسجيل : 04/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: من خطب الجمعة للشيخ عبدالمجيد دومة / بقلم محمد عابد   الأحد 27 أبريل 2008, 12:01

شكرا لمرورك يا عماد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://marsafa.yoo7.com
ميدو العاشق
عضـــو جديد
عضـــو جديد
avatar

عدد الرسائل : 181
العمر : 28
Personalized field :
وســـــــام :
تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: من خطب الجمعة للشيخ عبدالمجيد دومة / بقلم محمد عابد   الثلاثاء 10 يونيو 2008, 19:21

مو ضوع جميل فعلاً
مشكووووووووووور
تقبل تحياتى و مرورى
ميدو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.medomon.mam9.com
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: من خطب الجمعة للشيخ عبدالمجيد دومة / بقلم محمد عابد   الثلاثاء 10 يونيو 2008, 20:19

مشكوووووووووووووور مستر محمد
على الخطبه الجميييله دى
ويا رب تفضل معانا فى المنتدى على طول عشان تزيدنا من تألقك الدائم بأذن الله
تقبل مرورى وتحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خطب الجمعة للشيخ عبدالمجيد دومة / بقلم محمد عابد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
New Star Marsafa :: المنتدى الاسلامى :: منتدى الخطب الدينية " منبر الإسلام "-
انتقل الى: